افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي، مساء السبت ، المتحف المصري الكبير في احتفال عالمي حضره عدد من قادة ورؤساء الدول والحكومات، وممثلو المنظمات الدولية، ولفيف من الشخصيات العامة والإعلامية، في حدث وصفه مراقبون بأنه الأضخم في تاريخ المتاحف الحديثة.
وخلال كلمته، رحّب الرئيس السيسي بضيوف مصر قائلاً: «من أرض مصر المباركة، مهد الحضارات الإنسانية، أرحب بضيوفنا الكرام ونحن نجتمع اليوم للافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير الذي يحتوي بين جدرانه كنوز حضارة مصر القديمة».
وأكد الرئيس أن المتحف الجديد يمثل معلمًا حضاريًا فريدًا يجمع بين عبقرية المصريين القدماء وإبداع المصريين المعاصرين، مشيرًا إلى أنه «يُثري الثقافة والفن العالمي بمعلم جديد يجذب كل من يقدّر الحضارة والمعرفة».
وأضاف السيسي أن المشروع يعكس إيمان مصر بقيم السلام والمحبة والتعاون بين الأمم، مؤكدًا أن المتحف سيكون منارة للحضارة الإنسانية، ومصدر فخر لكل من يؤمن بوحدة البشرية.
واختتم الرئيس كلمته بتوجيه التحية لكل من شارك في إنجاز المشروع، متمنيًا لضيوف مصر إقامة طيبة، قائلاً: «أتمنى لجميع ضيوفنا إقامة ممتعة في مصر، في حضن دافئ يجمع بين الماضي والحاضر».
ويُعد المتحف المصري الكبير – الذي جرى تنفيذه على مدى أكثر من عقدين – أحد أكبر متاحف العالم، حيث يضم أكثر من مئة ألف قطعة أثرية، بينها المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون، ويقع على مقربة من أهرامات الجيزة في موقع يربط بين عبق التاريخ وروح الحاضر.
ويأتي افتتاح المتحف في إطار جهود الدولة لتعزيز مكانة مصر كوجهة ثقافية وسياحية عالمية، وكمركز حضاري يربط بين القارات الثلاث، ضمن رؤية مصر 2030 الهادفة إلى تحقيق التنمية المستدامة وتنويع مصادر الدخل القومي.







