اليوم الاثنين 1 ديسمبر 2025، سجل سوق الصرف في مصر استقرارًا عامًّا في أسعار العملات الأجنبية مقابل الجنيه المصري — مع بقاء الدولار في نطاق مُتقارب داخل أغلب البنوك.
أبرز أسعار العملات صباح اليوم
الدولار الأميركي (USD): نحو 47.51 – 47.64 جنيه بحسب أسعار البنك المركزي والبنوك الأخرى.
اليورو (EUR): سجل حوالي 55.09 – 55.25 جنيه للشراء/البيع.
الجنيه الإسترليني (GBP): نحو 62.88 – 63.07 جنيه للشراء/البيع.
الريال السعودي (SAR): بلغ تقريبًا 12.66 – 12.70 جنيه للشراء/البيع.
الدرهم الإماراتي (AED): نحو 12.93 – 12.97 جنيه للشراء/البيع.
قراءة في السوق: لماذا هذا الاستقرار؟
الثبات النسبي في أسعار الصرف يعكس تماسك العرض والطلب عند مستويات توازن داخل البنوك المصرية، ما ينشئ بيئة أقل تقلبًا على المدى القصير.
هذا الاستقرار يأتي في وقت حساس اقتصاديًا: مع تحولات كبيرة في السياسات النقدية العالمية، سعر الصرف يبقى مرآة لتوقعات الاستيراد، تحويلات المصريين بالخارج، والتدفقات الأجنبية.
في ضوء تقرير البنك المركزي الذي أشار إلى معدلات رسمية لمؤشرات الصرف — يُمكن تفسير الوضع الحالي على أنه محاولة للحفاظ على استقرار الجنيه وسط ضغوط خارجية وتشكيك حول مستقبل التدفقات الدولية.
ماذا يعني هذا المواطن العادي؟
بالنسبة لـ «المستهلك العادي» أو «المشتري»، استقرار سعر الدولار يعني استقرار في أسعار العديد من السلع المستوردة (أو المكونة من مدخلات مستوردة) على الأقل على المدى القريب — وهو أمر إيجابي في ظل ضغوط التضخم.
لكن هذا الاستقرار هش: أي صدمة خارجية — مثل صدمة في تدفقات العملة الصعبة أو صعود في أسعار الفائدة العالمية — قد يضعف الجنيه من جديد، مما يستدعي متابعة مستمرة.
بالتالي، من المهم أن يراقب العاملون في التجارة، المستوردون، والأسواق — وكذلك صغار المستثمرين — تحركات الدولار واليورو أولًا بأول، خصوصًا مع احتمالات تقلب أكبر في المدى المتوسط.







