يترقب الموطنين، طرح البنك المركزي المصري، عملات بلاستيكية مصنوعة من مادة البوليمر من فئة 10 جنيهات،
خلال منتصف العام الجارى، وذلك بالتزامن مع الانتقال الى مطبعة البنك المركزى فى العاصمة الادارية الجديدة،
حيث يتم حاليا إجراء التجارب التشغيلية لماكينات الطباعة الجديدة، تمهيدا للبدء في طباعة النقود البوليمير،
وذلك بالتزامن مع تشديد البنك المركزى على استمرار سريان التعامل بجميع العملات الورقية بلا استثناء،
وينفي صحة ما تم تداوله حول إلغاء التعامل بفئة الجنيه الورقي.
تشبه النقود الورقية
وبحسب الخبير مصادر مصرفية لـ”ايجي ايكونومي”، فإن والنقود البلاستيكية «البوليمر»، مصنوعة
من مادة البوليمر وهي ليست بلاستيكية بالمعنى المتعارف عليه، فهى تشبه النقود الورقية ولكنها أقوى
ولها مميزات أفضل في الاستخدام بالمقارنة بالنقود الورقية، فهى ليست سريعة التلف، ويصعب تزويرها،
كما أنها تصنع من مواد صديقة للبيئة، بالإضافة لطول عمرها الإفتراضي، كما أنها لا تنقل الفيروسات.
واضافت المصادر، أم البنك المركزى يسعى للوصول إلى الاستفادة الكاملة من مزايا النقود البلاستيكية التي وصلت إليها الدول الأوروبية، مشيرة إلى أنه لن يتم استبدال النقود البوليمير الجديدة بالنقود المتداولة في السوق المحلية، وإنما سيتم تداولهما معا في السوق.
واكد المصدر، على وأن استخدام النقود المصنوعة من مادة البوليمر، استخدمت لأول مرة فى عام 1988، وتعد أستراليا أول دولة استخدمتها على مستوى العالم، بينما تعد الكويت أول دولة عربية تطبع العملات البلاستيكية، منذ عام 2013.
اقل تكلفة
واوضحت المصادر أن تلك النقود تتميز بإنها أقل تكلفة من النقود الورقية والمعدنية، وعمرها الافتراضي أطول من النقود العادية بمعدل 5 أضعاف، وتتميز النقود البوليمر بالقوة والسمك الأقل، وتساهم النقود البلاستيكية «البوليمر» في القضاء تدريجيا على الاقتصاد الموازي، إلى جانب كونها صديقة للبيئة.
مقاومة للمياه
واشارت المصادر، إلى أن النقود البلاستيكية البوليمر مقاومة للمياه، والرطوبة والاتساخ، و لا تحمل الميكروبات ولا تنقل الفيروسات، ويعد استخدام النقود البلاستيكية البوليمر في مصر أمرا إيجابيا لحركة النقد بالأسواق، موضًا أن معدلات التزوير والتقليد، انخفضت تماماً في الدول التي تستخدم العملات المصنعة من مادة البوليمر، حيث يصعب مسح وتصوير هذا النوع من العملات باستخدام أجهزة النشر المكتبي الحديثة.







