قال مينا رفيق رئيس الأبحاث في شركة المروة لتداول الأوراق المالية أنه
بعد تحرير أسعار الصرف شهر مارس الماضى و مع اتجاه المركزى لرفع معدلات الفائدة لمستويات قياسيه بالتزامن مع الإعلان عن صفقة راس الحكمه و التى ساهمت فى استقرار أسعار الصرف كل هذه العوامل ساعدت فى عودة الأموال الساخنه مره أخرى
أوضح رفيق ان عودة الأموال الساخنة تركز في أدوات الدين و مع تصاعد التوترات الجيوسياسية فى المنطقه بالتزامن مع مخاوف المستثمرين من انزلاق الاقتصاد الامريكى و هو الاقتصاد الأكبر فى العالم نحو الركود اتجهت هذه الأموال مره أخرى للخروج من الأسواق الناشئة
امًا عن تعاملات هذه الأموال فى البورصة المصريه فهى تعاملات ضئيله جدا حيث ان نسبة تداولات المستثمرين و بالأخص المؤسسات الأجنبية فى التعاملات اليومية لا تتجاوز ١٠٪ من التداولات اليومية و لهذا السبب يكون تأثيرها على التحركات فى البورصة تاثير محدود جدا
و عن الانخفاضات التى شهدتها البورصة المصرية فى الفترة الأخيرة قال رفيق انها جاءت نتيجة البيع العشوائي للأفراد المحليين و حالة الهلع تأثرا بالأسواق العالمية و مخاوف تفاقم التوترات الجيوسياسية.
أضاف ان هناك سببا اخر وهو ارتفاع نسب عمليات الشراء الهامشي و التى تدفع شركات الوساطه إلى البيع الاجبارى للعملاء بالتزامن مع تراجع السوق و تجاوز النسب الائتمانية المسموح بها
قال رفيق : تعد هذه التراجعات فرص جيدة جدا للمستثمر متوسط و طويل الأجل فى تكوين المراكز الشرائية نظرا لجاذبية الأسعار و تداولها باقل كثيرا عن قيمتها العادلة







