قال عمرو فايد المدير التنفيذى للجمعية المصرية اللبنانية ، ان أمى فى وجدانى أتذكرها على الدوام منذ أن توفاها الله قبل 5 سنوات من الان ، فأمى كانت امرأة عظيمة قامت بدور الأب و الأم معا منذ ان توفى أبى وأنا فى عمر ال 17 عام .
قامت أمى برعاية 5 أبناء ، لكنها أصيبت بمرض فى الأعصاب وهى فى الأربعينيات من عمرها، وظلت قعيدة لمدة تزيد عن ال 30 عاما .
لم تكف عن القيام بدورها حتى وهى قعيدة فقد علمتنى الكفاح والبساطة والصبر والرضا والطيبة ودعم الاخر ، فضلا عن دعواتها التى تتتسبب لنا فى حدوث معجزات بالمعنى الحرفى حتى بعد وفاتها .
كنت أدمن الهزار معها لتضحك وضحكتها كانت بالنسبة لى ضحكة الدنيا كلها ، و يكفينى فقط أنها كانت تحكى للجميع عنى وانى ذو محبة خاصة بقلبها ، أشعر برضائها عنى كل أمورى بعد رحيلها .
صبرت أمى على الابتلاء فعلمتنى الصبر وهى قعيدة الفراش لا تتحرك ، وكانت دائمك التشجيع والدعاء لى ، فلم أرى الخير الا من نور دعواتها لى .
كانت دعوتها المستمرة لى ” ربنا يحبب فيك خلقة ” دامت هذه الدعوة لى فأجد القبول لدى الجميع ، أتذكرها دائما فى خواطرى وأدعو لها من قلبى فمهما قلت من كلمات لن تسعفنى ان أوفى حقها .







