جلسة نقاشية بالعاصمة الادارية لمناقشة الدور التنموي للبنك قبيل الاجتماعات
الدفع باتجاه المشروعات الذكية و الخضراء .. و تحقيق مستهدفات افريقيا 2063
تسابق الحكومة ممثلة في وزارة المالية الزمن للتحضير للاجتماعات السنوية الخاصة بالبنك الأسيوي للاستثمار في البنية التحتية ، والتي تنعقد للمرة الأولي في قارة افريقيا بمدينة شرم الشيخ المصريةنهاية شهر سبتمبر المقبل ، حيث تقوم اللجنة التحضيرية العليا باجتماعات شبه يومية للوقوف علي اخر المستجدات التنفيذية ، و تهيئة مقر الاجتماع بالشكل الذي يلائم استقبال ضيوف مصر من القارة الافريقية والاسيوية .
الي جانب ذلك وضعت الحكومة أجندة ضخمة من المقترحات و التوصيات ، كما تخطط لاستعراض فرص الاستثمار المتاحة لعرضها علي حكومات الدول الأعضاء ، و من ثم جذب استثمارات اجنبية جديدة .
و ترصد جريدة ” ايجي ايكونومي ” في السطور التالية أبرز الاستعدادات :
عقد الدكتور محمد معيط وزير المالية، محافظ مصر لدى البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية «AIIB»، اجتماعًا رفيع المستوى مع اللجنة التحضيرية العليا المختصة بمتابعة الموقف التنفيذي للجان الفرعية المعنية بالاستعدادات الجارية لاستضافة الاجتماعات السنوية الثامنة للبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية يومي 25 و26 سبتمبر المقبل التي تنعقد لأول مرة في أفريقيا بمدينة شرم الشيخ، موجهًا بضرورة استثمار هذا الحدث العالمي في الترويج للفرص الاستثمارية بمصر، وما توفره الدولة من حوافز للقطاع الخاص وتعزيز مساهماته في النشاط الاقتصادي، على نحو يتسق مع ما يتيحه البنك الآسيوي من فرص تمويلية متميزة للقطاع الخاص للاستثمار في البنية التحتية والمشروعات التنموية الواعدة بمصر؛ بما يؤدي إلى جذب التدفقات الأجنبية.
أضاف الوزير، أن وزارة المالية سوف تتبنى حوارًا مفتوحًا بين رموز مجتمع الأعمال في مصر، وممثلي البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، خلال الجلسة النقاشية التي سيتم عقدها بالعاصمة الإدارية ٧ سبتمبر المقبل، بعنوان: «الدور التنموي للبنك الآسيوي في دعم القطاع الخاص وأوجه وآليات التعاون المستقبلية»؛ من أجل خلق شراكات تنموية جديدة بين القطاع الخاص المحلي، والبنك الآسيوي بما يوفره من تمويلات ميسرة، مع استهداف تعظيم الاستفادة من توجه البنك لدعم المشروعات الخضراء خاصة الطاقة المتجددة، حيث سيتم تبادل الآراء والأفكار حول الدور التنموي للبنك الآسيوي في مساندة القطاع الخاص، وتعميق سبل وآليات التعاون المستقبلية لتحقيق التنمية المستدامة.
أشار الوزير، إلى أن مشاركة ٣ آلاف من الشخصيات الاقتصادية المؤثرة دوليًا في اجتماعات البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية بينهم ١٠٦ وزراء مالية ورؤساء بنوك مركزية، يمكن أن تسهم بشكل أكثر فعالية في جذب المستثمرين الأجانب في ظل ما شهدته مصر من استثمارات قوية في البنية التحتية، جعلتها أكثر قدرة على استيعاب الأنشطة الإنتاجية، على نحو يساعد في دفع جهود «التعافي الاقتصادي» وتعزيز بنية الاقتصاد الكلي في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية التي أعقبت الحرب في أوروبا.
..
عقد معيط اجتماعًا رفيع المستوي مع اللجنة التحضيرية العليا المختصة بمتابعة الموقف التنفيذي للجان الفرعية المعنية بالاستعدادات الجارية لاستضافة الاجتماعات السنوية الثامنة للبنك الاَسيوي للاستثمار في البنية التحتية يومي 25، 26 سبتمبر المقبل التي تنعقد لأول مرة في أفريقيا بمدينة شرم الشيخ، موجهًا ببذل أقصى جهد وتسخير كل الإمكانيات لإنجاح هذا الحدث التاريخي بحيث يخرج بالصورة المشرفة التي تعكس مكانة مصر علي المستويين الإقليمي والدولي.
استعرض الوزير، محافظ مصر لدي البنك الاَسيوي للاستثمار في البنية التحتية «AIIB»، نتائج اللقاءات التنسيقية للجان الفرعية المشتركة بين وزارة المالية والبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، مؤكدًا ضرورة مراعاة كل التفاصيل بدقة وعناية شديدة؛ تحقيقيًا للمستهدفات المرجوة من اجتماعات البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية.
أشار الوزير ، إن مصر، باعتبارها عضوًا مؤسسًا فى البنك الآسيوي، تتطلع إلى الإسهام الفعال فى تعزيز الشراكة القارية بين أفريقيا وآسيا لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، بما يساعد فى الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين بالبلدان الأفريقية وتيسير سبل العيش الكريم، بحيث تكون الاجتماعات السنوية الثامنة للبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، بشرم الشيخ، انطلاقة قوية للمشروعات الواعدة للبنك ليس فى مصر فقط بل فى شتى الدول الأفريقية، من خلال إطلاق مرحلة جديدة من التعاون العابر للقارات، ترتكز على توفير المزيد من الاستثمارات في البنية التحتية.
أضاف الوزير، أنه يمكن الاستفادة من توجه البنك الآسيوي لتخصيص 50 % من استثماراته للعمل المناخي بحلول عام 2025 ، فى دفع جهود التحول الأخضر بالتوسع فى المشروعات الذكية والصديقة للبيئة فى مصر وأفريقيا، حيث يوفر البنك تمويلات ميسرة ومنخفضة التكلفة لمشروعات الطاقة المتجددة والنقل منخفض الكربون وقطاع المياه والصرف الصحي ومكافحة التلوث وتعزيز خدمات النظام البيئي، على نحو يسهم في توسيع الحيز المالي الأفريقي للمشروعات الخضراء، وتحقيق المستهدفات الاقتصادية والتنموية القارية وفقًا لأجندة «أفريقيا 2063 » خاصة فى ظل ما تعانيه من تبعات بيئية واقتصادية واجتماعية لظاهرة التغيرات المناخية.
أوضح الوزير، محافظ مصر لدى البنك الآسيوي للاستثمار فى البنية التحتية، أن مصر تضع كل إمكانياتها وقدراتها وخبراتها لتحقيق المستهدفات المنشودة للنقاشات الثرية التى تشهدها الاجتماعات السنوية للبنك الآسيوي، على نحو انعكس فى حرص وزارة المالية على التنسيق المتواصل مع مختلف الجهات المعنية، وقد توجهت اللجنة التحضيرية لاجتماعات البنك الآسيوي بوزارة المالية برئاسة أحمد كجوك نائب الوزير للسياسات المالية والتطوير المؤسسي إلى شرم الشيخ «المدينة الخضراء» للمتابعة الميدانية للاستعدادات الجارية، للوقوف على كل التفاصيل، وتوفير ضمانات التنظيم المتميز لهذا الحدث العالمي
أشار أحمد كجوك نائب الوزير للسياسات المالية، عضو مجلس إدارة البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، ضرورة تكاتف جهود شركاء التنمية الدوليين للإسهام فى بناء نظام مالي عالمي أكثر مرونة وقدرة على تجنب الصدمات الصحية والاقتصادية والبيئية فى المستقبل، وتوسيع حجم التعاون لمضاعفة قدرات سد الفجوات التمويلية الناجمة عن الأزمات العالمية المتتالية على الاقتصادات الناشئة، لافتًا إلى أهمية صياغة استراتيجية أكثر تحفيزًا للتعاون الإنمائي بين مصر والبنك الآسيوي تتضمن أهم مجالات العمل المشترك؛ اتساقًا مع رؤية وجهود الدولة الداعمة للقطاع الخاص لزيادة مساهماته في عملية التنمية، والنشاط الاقتصادي؛ باعتباره قاطرة النمو.
قال أحمد كجوك نائب الوزير للسياسات المالية، عضو مجلس إدارة البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، إننا نتطلع إلى دور أكبر للبنك الآسيوي في دعم المسيرة التنموية بمصر، من خلال العمل على إتاحة العديد من الفرص للقطاع الخاص وتحفيزه على الاستثمار في المجالات التي تتصدر أولويات الدولة المصرية، وتتمتع بالتنافسية العالمية، بما في ذلك مشروعات التحول للاقتصاد الأخضر؛ اتساقًا مع التعاون الممتد بين الجانبين الذي انعكس في تمويل مشروعات يشعر بها المواطنون خلال الفترة الماضية.
و توجه وفد من وزارة المالية الي شرم الشيخ للوقوف علي اخر الاستعدادات التنفيذية ، حيث استهل أحمد كجوك نائب وزير المالية ، والوفد المرافق له زيارته الميدانية إلى شرم الشيخ، بلقاء اللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء وعقد اجتماع تنسيقي مع القيادات التنفيذية، ورئيس مدينة شرم الشيخ.
أجرى كجوك، والوفد المرافق له من وزارة المالية، والبنك الآسيوي، جولة ميدانية، بمطار القاهرة الدولي، بحضور الشحات غتورى رئيس مصلحة الجمارك، وماجد موسى رئيس الإدارة المركزية لجمارك الركاب، واطمأن على جاهزية قاعات السفر والوصول لاستقبال ضيوف مصر، بمن فيهم الوفود الإعلامية، بإجراءات ميسرة، وكذلك الحال فى مطار شرم الشيخ.
وتفقد كجوك، يرافقه جمال حسين رئيس الإدارة المركزية للموارد البشرية ودعاء حمدى رئيس وحدة العلاقات الخارجية، متحف شرم الشيخ الذى سيشهد إقامة «حفل استقبال» لكبار الشخصيات الاقتصادية المؤثرة دوليًا، المشاركين فى اجتماعات البنك الآسيوي؛ باعتباره مركز إشعاع ثقافي، وملتقى للحضارات الإنسانية.. كما تفقد مركز شرم الشيخ الدولي للمؤتمرات، بمختلف قاعاته، وعددًا من الفنادق التى سيقيم فيها ممثلو 106 دول سوف يحضرون فى هذا المحفل العالمي.
أكد نائب وزير المالية، أننا معًا نستطيع إنجاح هذا الحدث الدولي، والترويج لمصر استثماريًا وسياحيًا، وأن ما رأيناه فى مطار القاهرة ومطار شرم الشيخ ومتحف شرم الشيخ أيضًا، ومركز شرم الشيخ الدولي للمؤتمرات، تمثل جميعها مصدر فخر واعتزاز لكل المصريين.
أعرب وفد البنك الآسيوي للاستثمار فى البنية التحتية عن تقديره لجهود وزارة المالية، الهادفة لإنجاح الاجتماعات السنوية التى تستضيفها مدينة شرم الشيخ، لأول مرة فى أفريقيا، لافتًا إلى اجتماعات شرم الشيخ سوف تفتح آفاقًا رحبة للشراكات التنموية متعددة الأطراف.
قال أحمد كجوك نائب الوزير للسياسات المالية، عضو مجلس إدارة البنك الآسيوي للاستثمار فى البنية التحتية، إننا نتطلع إلى دور أكبر للبنك الآسيوي فى دعم المسار المصرى للتحول إلى بنية تحتية ذكية وخضراء؛ بما يؤهل الدولة المصرية إلى تحقيق مستهدفاتها في مجال التحول الأخضر؛ اتساقًا مع التعاون الممتد بين الجانبين الذى انعكس فى تمويل مشروعات يشعر بها المواطنون.
أكد اللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء، أن «شرم الشيخ» جاهزة لاستضافة الاجتماعات السنوية للبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، لافتًا إلى أننا نمتلك من الخبرات والقدرات ما يؤهلنا للتنظيم الجيد لأى مؤتمرات عالمية، على نحو يعكس الثقل السياسي والاقتصادي لمصر.







