قمة الاعلام العربي.. الحدث الأهم.. و التوقيت الأهم

153
SHARES
1.9k
VIEWS

في توقيت دقيق للغاية، احتضنت امارة دبي بدولة الامارات العربية المتحدة ،  الاسبوع الماضي، الدورة 22 من قمة الإعلام العربي 2025، برعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وتوجيهات سمو الشيخ أحمد

تضمنت هذه النسخة من القمة، «المنتدى الإعلامي العربي للشباب»، و«منتدى الإعلام العربي»، و«قمة رواد التواصل الاجتماعي العرب».

خظيت هذه النسخة من المنتدي علي حضور أبرز الكتّاب والقيادات والوجوه الإعلامية في الحدث الأكبر من نوعه عربياً، كما حظيت بمشاركة وحضور فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، حيث كان لكلمته اهتمام وحضور واسع من رواد المنتدى، كما تناولتها العديد من مواقع الصحف العربية عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

تطرق الامام الأكبر فيها لعدة محاور مهمة، مثل حرب غزة ومأساة الصحفيين الفلسطينيين، وبث الكراهية وتشويه المفاهيم الأخلاقية، مطالباً باستراتيجية إعلامية موحدة، وأن يكون للإعلاميين دور بارز وفاعل ومهم في حماية الشباب، قائلاً:

قال الامام الطيب : «حملات الإعلام الغربي لا تقتصر على مهمة تشويه الإسلام، وما نشأ في ظلاله من حضارة كبرى يعرف الغربيون قيمتها وقدرها وإسهامها في تنوير البشرية وتعليمها وترقيتها، بل تعدتها إلى مهمة أخرى، هي محاولة الطعن في ثوابت حضارة الشرق وأصول أخلاقياتها واجتماعها الإنساني والأسري و الدعوة إلى طمس معالم هذه الأخلاق

اضاف الامام الاكبر : وقد نادت هذه الحملات بالحرية الشخصية أولاً، حتى لو أدى ذلك إلى تدمير الأسرة وتغيير شكلها، والاستبدال بها أنظمة أخرى تضرب حقوق الأطفال في مقتل، وتبيح اقتراف ما حرمته الشرائع، بل الذوق الإنساني والأعراف البشرية، وسمحت بأن يتزوج الرجل الرجل، والمرأة المرأة، جنباً إلى جنب، إلى تسويغ الإلحاد والتمرد على فطرة التدين.

كما أكد فضيلته أن التطور التقني والتكنولوجي الذي يشهده عصرنا الحاضر في مجال الذكاء الاصطناعي لا بد أن يحاط بسياج من المسؤولية الأخلاقية والضوابط المهنية، وذلك حتى لا ينقلب إلى وحش كاسر يهدد الإنسانية بأسرها، والمسؤولية هنا تقع على عاتق الخبراء والمشرعين، وعليهم وحدهم حراسة هذه التقنيات من الانحراف عن غاياتها الصحيحة.

 

ووجه فضيلته الشكر الجزيل إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وإلى نادي دبي للصحافة على التنظيم والدعوة، مشيداً بتنظيم هذا المحفل الإعلامي الكبير، ووصف الفعالية بأنها منصة حوار فكرية وإعلامية مهمة في العالمين العربي والإسلامي.

كانت جلسة الاعلامي المثير للجدل (بيرس مورجان) ذات زخم كبير هي الاخري، بسبب تغير ارائه حول القضية الفلسطينية خلال الاونة الأخيرة.

و أكد الإعلامي البريطاني الشهير، بيرس مورغان، تقديره للنموذج التنموي الفريد لإمارة دبي والذي جاء ثمرة للرؤية الطموحة والمستشرفة للمستقبل للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

وقال الإعلامي البريطاني المعروف بأسلوبه الخاص في إدارة الحوار مع كبار الشخصيات حول العالم، إن نطاق التطور والتحول والديناميكية في دبي ذو تأثير مُعدٍ، مُشيدًا برؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في هذا الصدد مستشهدا بتصميم سموه على أن يكون “برج خليفة” البناء الأعلى في العالم، في رمزية على حرص سموه أن تكون دائماً دبي نموذجا للعزيمة على الإنجاز، مهما كانت المهمة صعبة، وقال مورغان: “هذا هو مستوى الطموح الذي يحتاجه بقية العالم أن نكون أكبر وأفضل وأعلى في كل ما نفعله”.
وخلال الحوار الذي أدارته مينا العريبي، رئيسة تحرير “ذا ناشيونال”، تطرق بيرس مورغان إلى العديد من الموضوعات مثل الأوضاع في غزة.

وردًا على ملاحظة العريبي حول تزايد انتشاره في الشرق الأوسط، استشهد مورغان بنقاشه الذي انتشر بشكل كبير مع الفنان والإعلامي باسم يوسف الذي حصد أكثر من 22 مليون مشاهدة.

وقال: “أظهرت لنا تلك اللحظة أن العالم كان يُشاهد”، مُسترجعًا كيف التقى الاثنان لاحقًا في لوس أنجلوس حيث جمعهما نقاش مطول ساعده على فهم التاريخ المُعقد للمنطقة.
وأضاف : “لقد وصفني البعض بأنني مُؤيد لإسرائيل، لكنني استضفت أصواتاً فلسطينية في برنامجي أيضًا من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها، لكنها الآن تخطت الحدود، حتى رؤساء الوزراء الإسرائيليين السابقين يُطلقون على ما يجري اسم الإبادة الجماعية”.
وأوضح مورغان أنه ليس رجعيًا، وأنه يغيّر آراءه عندما تتغير الحقائق، وقال: ” دوري ليس أن أنحاز إلى أي طرف، بل الوقوف مع “الحقيقة” ليست حقيقتك أو حقيقتي، بل “الحقيقة” بمعناها المجرد.
وأكد مورغان صعوبة تغطية الصراعات التي لا تتوفر فيها الحقائق، وقال إن رفض إسرائيل السماح للصحفيين الدوليين بالدخول لأسباب تتعلق بالسلامة، أمر غير مقبول محذراً من تزايد موجة التضليل.
وأضاف : “يجب حماية حُرية التعبير، لكن لا يجب الخلط بينها وبين الأخبار الكاذبة.. الحقائق مُقدسة اتفق على الحقائق ثم ناقش آراءك”.

واعترف مورغان بأنه لا يزال يستمتع بقراءة الصحف المطبوعة، إلا أنه كان صريحًا بشأن مُستقبلها وقال: “من هم دون سن 35 لا يقبلون على الوسائط التقليدية ، يحصلون على أخبارهم من منصات TikTok و X و هذه هي الحقيقة”.
وشدد الإعلامي البريطاني على أهمية المصداقية في عصر الذكاء الاصطناعي، عندما تُقدم وسائل التواصل الاجتماعي الأخبار، وقال: “دعوا الجميع يكونوا صحفيين، لكن بالنسبة للمُحترفين المُدربين، فإن المصداقية الفردية مُهمة”.

وعندما سُئل عن ميله إلى الأسلوب الجدلي في إدارة حوارته، قال بيرس مورغان: “أُحب الجدل إنه يجعل الناس يُشاهدونني لكن ليس على وعود كاذبة على الإطلاق إن الحس السليم هوما يتعلق به مُعظم الناس”.
وفي إجابة على سؤال عن رؤيته لمُستقبل الإعلام، أجاب مورغان: ” انظر إلى الشباب اليوم إنهم على الهواتف وأجهزة الكمبيوتر المحمولة وYouTube هذا هو المستقبل”.

 

 

 

Related Posts

ADVERTISEMENT

أحدث المقالات

Welcome Back!

Login to your account below

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00