• سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
  • Login
إيجى إيكونومى
Advertisement
  • إيجي إيكونومي
  • اقتصاد
    • محلي
    • خارجى
  • أسواق مال
    • بورصة
    • كاش
  • أسعار ع الماشى
  • عقارات
  • اتصالات
  • سياحة وسفر
  • سيارات
  • المزيد
    • مقالات رأى
    • من المصدر
    • قصة نجاح
    • منوعات
  • English
No Result
View All Result
  • إيجي إيكونومي
  • اقتصاد
    • محلي
    • خارجى
  • أسواق مال
    • بورصة
    • كاش
  • أسعار ع الماشى
  • عقارات
  • اتصالات
  • سياحة وسفر
  • سيارات
  • المزيد
    • مقالات رأى
    • من المصدر
    • قصة نجاح
    • منوعات
  • English
No Result
View All Result
إيجى إيكونومى
No Result
View All Result
Home اتصالات

«اتصالات» تعود بعد 4 سنوات.. ما الجدوى الاقتصادية من تغيير العلامات التجارية المتكرر؟

مها أبو ودن by مها أبو ودن
14 أكتوبر، 2026
in اتصالات
0
«اتصالات» تعود بعد 4 سنوات.. ما الجدوى الاقتصادية من تغيير العلامات التجارية المتكرر؟
153
SHARES
1.9k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

من «اتصالات» إلى «إي آند» ثم العودة للاسم التاريخي.. تحولات تفتح ملف تكاليف إعادة بناء الهوية التجارية للشركات، وجدوى إنفاق الملايين على تغيير الشعارات وواجهات الفروع

 

 

في عالم الأعمال، لا يمثل تغيير العلامة التجارية مجرد استبدال شعار بآخر أو تعديل الألوان التي تزين واجهات الفروع، بل قد يعكس تحولًا جذريًا في استراتيجية الشركة وطبيعة أنشطتها والأسواق التي تستهدفها. غير أن تكرار هذه الخطوة خلال سنوات قليلة يثير تساؤلات اقتصادية حول جدوى الإنفاق على بناء هوية جديدة، قبل التخلي عنها أو العودة إلى العلامة الأصلية التي استغرق ترسيخها عقودًا.

وأعادت الخطوة الأخيرة لمجموعة «اتصالات» الإماراتية، التي أعلنت في أكتوبر 2026 استعادة اسمها التاريخي بعد نحو أربع سنوات من إطلاق الهوية المؤسسية «e&»، ملف تغيير العلامات التجارية إلى الواجهة، خاصة في الأسواق التي شهدت بالفعل عمليات متتابعة لتحديث الهوية البصرية، وفي مقدمتها السوق المصرية.

 

فبينما تنظر الشركات إلى إعادة بناء علاماتها باعتبارها استثمارًا في المستقبل، تظل هناك فاتورة مالية تشمل تصميم الهوية الجديدة، وتغيير واجهات الفروع، واللوحات الإعلانية، والأنظمة الرقمية، والمطبوعات، والحملات التسويقية المصاحبة، فضلًا عن التكلفة غير المباشرة لإعادة تعريف المستهلكين بالعلامة

 

.وتزداد أهمية هذه الحسابات عندما لا يكون التغيير الأول هو الأخير، وإنما يتحول إلى سلسلة من عمليات إعادة التموضع خلال فترة زمنية قصيرة.

 

من اتصالات إلى e&.. رحلة التحولات

 

بدأت شركة اتصالات مصر نشاطها في مايو 2007، لتصبح إحدى الشركات الرئيسية في سوق خدمات المحمول، معتمدة على هوية تجارية ارتبطت باللون الأخضر واسم «اتصالات»، الذي اكتسب حضورًا واسعًا لدى العملاء خلال السنوات التالية.

وفي فبراير 2022، أعلنت المجموعة الإماراتية إطلاق العلامة المؤسسية «e&»، في إطار استراتيجية تستهدف التحول من مشغل تقليدي لخدمات الاتصالات إلى مجموعة عالمية للاستثمار والتكنولوجيا، تضم أنشطة الاتصالات والخدمات الرقمية والحلول التكنولوجية والاستثمارات.

وكان اللافت في الإعلان أن المجموعة حرصت على الإبقاء على هوية «اتصالات» في أنشطة التشغيل، مع تقديم العلامة الجديدة على مستوى المجموعة، بما يعكس إدراكها للقيمة التجارية المتراكمة للاسم التاريخي.

وامتد التحول إلى مصر خلال عام 2022، عندما أصبحت العلامة المستخدمة «اتصالات من e&»، في خطوة وصفتها المجموعة في تقريرها السنوي بأنها جزء من عملية إعادة بناء الهوية، تمهيدًا للتحول إلى شركة تكنولوجية أكثر تنوعًا.

 

ولم يتوقف الأمر عند هذه المرحلة، إذ شهد يوليو 2024 انتقال العلامة المحلية إلى «إي آند مصر» e& Egypt، مع توسيع نطاق الخدمات المستهدفة ليشمل التكنولوجيا المالية والترفيه الرقمي وحلول الشركات.

 

وبذلك انتقلت العلامة في مصر من اسم تاريخي ارتبط بخدمات المحمول إلى هوية جديدة تستهدف تقديم الشركة باعتبارها كيانًا تكنولوجيًا متكاملًا، وليس مجرد مشغل لشبكات الاتصالات.

 

أكتوبر 2026.. العودة إلى الاسم الأول

 

في السادس من أكتوبر 2026، كشفت المجموعة الإماراتية عن هويتها المرتبطة بالذكرى الخمسين لتأسيسها، وأعلنت العودة إلى اسم «اتصالات»، في خطوة أعادت الاعتبار للعلامة التي ارتبطت بتاريخ المجموعة منذ انطلاقها.

 

وجاءت الرسالة المنشورة عبر الموقع الرسمي للمجموعة لتؤكد أن الاسم الذي بدأت به مسيرتها سيقود مرحلتها المقبلة، في إشارة إلى استمرار القيمة المعنوية والتجارية لعلامة «اتصالات» رغم التوسع الكبير في أنشطتها الرقمية.

 

ولا تعني هذه العودة بالضرورة التخلي عن استراتيجية التحول التكنولوجي، إذ يمكن للشركات الاحتفاظ بعلاماتها التاريخية مع تطوير أنشطتها ونماذج أعمالها.

 

لكنها تطرح سؤالًا اقتصاديًا: إذا كانت الهوية الجديدة قد أُطلقت في الأساس للتعبير عن مستقبل الشركة، فما الذي يجعل الاسم القديم أكثر ملاءمة بعد أربع سنوات فقط؟

 

ومن المهم التمييز بين قرار المجموعة الأم وبين آثاره التنفيذية في السوق المصرية، إذ لا تتوافر حتى الآن في المصادر الرسمية التي جرى فحصها تفاصيل كافية حول نطاق تغيير الهوية المحلية مجددًا، أو الجدول الزمني لتحديث الفروع، أو التكلفة المخصصة لذلك.

مفارقة اقتصادية.. علامة بلغت قيمتها 15.3 مليار دولار قبل العودة للاسم القديم

 

تكشف بيانات مؤسسة Brand Finance المتخصصة في تقييم العلامات التجارية عن مفارقة لافتة في تجربة المجموعة.

ففي يناير 2025، أعلنت المؤسسة وصول قيمة العلامة التجارية «e&» إلى نحو 15.3 مليار دولار، لتصنفها ضمن العلامات الأسرع نموًا في القيمة عالميًا.

 

غير أن هذا النمو الاستثنائي ارتبط بدرجة كبيرة بعملية تجميع العلامات المختلفة تحت هوية موحدة، وليس بالضرورة بزيادة عضوية مماثلة في قيمة الأنشطة القائمة؛ إذ قدرت المؤسسة معدل النمو على أساس المقارنة المتماثلة بنحو 13%.

 

وتثير هذه الأرقام تساؤلًا حول العلاقة بين القيمة المالية للعلامة وقرار الاحتفاظ بها؛ فارتفاع قيمة الهوية الجديدة لا يمنع الشركة من إعادة النظر في هيكل علاماتها إذا رأت أن الاسم التاريخي أكثر قدرة على تحقيق أهدافها المقبلة.

ولا يعني ذلك أن استثمارات بناء علامة «e&» قد ضاعت، أو أن عودتها إلى «اتصالات» تمثل اعترافًا بفشل التجربة؛ فالحكم على ذلك يتطلب الاطلاع على تكاليف التحول، ومؤشرات التعرف على العلامة، وأثرها على الإيرادات واكتساب العملاء.

لماذا تغير الشركات هويتها أكثر من مرة؟

تتعدد الأسباب الاقتصادية والاستراتيجية وراء تغيير العلامات التجارية، إلا أن تكرار الخطوة خلال فترات قصيرة يستدعي التمييز بين التحول المخطط له وبين التراجع عن قرارات سابقة.

 

فقد تلجأ الشركات إلى تغيير هويتها نتيجة عمليات الاندماج والاستحواذ، عندما يصبح توحيد الشركات التابعة تحت اسم واحد وسيلة لتقليل التشتت التسويقي وتعزيز حضور المجموعة في الأسواق.

وفي حالات أخرى، يرتبط التغيير بالدخول إلى قطاعات جديدة لا يعبر عنها الاسم التاريخي، كما حدث مع مجموعات اتصالات توسعت إلى الخدمات المالية الرقمية والحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي.

وقد يكون التغيير المتكرر جزءًا من استراتيجية تدريجية، تبدأ بالجمع بين الاسم القديم والجديد، ثم الانتقال إلى الهوية المستهدفة، لتجنب خسارة ثقة العملاء المرتبطة بالعلامة الأصلية.

أما العودة إلى الاسم القديم، فقد تعكس رغبة في الاستفادة من رصيد تاريخي يصعب تعويضه، أو نتائج دراسات سوقية، أو تغيرًا في أولويات الإدارة، أو إعادة تنظيم محفظة العلامات التجارية.

لكن لا يمكن اعتبار أي من هذه التفسيرات سببًا مؤكدًا لقرار شركة بعينها دون الإفصاح عنه رسميًا.

الفاتورة الخفية.. تغيير الشعار ليس أغلى البنود

 

تبدأ تكلفة إعادة بناء العلامة التجارية عادة قبل ظهور الشعار الجديد للجمهور، من خلال أبحاث السوق ودراسات سلوك المستهلك وتحديد موقع الشركة بين المنافسين، ثم تصميم الهوية وإعداد دليل استخدامها.

وتأتي بعد ذلك مرحلة التنفيذ، التي قد تكون الأكثر تعقيدًا بالنسبة للشركات صاحبة شبكات الفروع الواسعة.

 

وتشمل هذه المرحلة إزالة اللافتات القديمة، وتصنيع وتركيب واجهات جديدة، وتغيير الديكورات الداخلية واللوحات الإرشادية، وتحديث المواد الدعائية والزي الرسمي، إلى جانب التطبيقات والمواقع الإلكترونية والمستندات التجارية.

وتختلف التكلفة باختلاف مساحة الفرع وموقعه ونوع الواجهة المستخدمة، فضلًا عن طبيعة التعاقد مع الموردين، ومدى تحمل الموزعين أو أصحاب الامتياز التجاري جزءًا من المصروفات.

كم يمكن أن تكلف عملية تغيير 500 فرع؟

في غياب إفصاح رسمي عن تكلفة تغيير هوية فروع اتصالات مصر، يمكن بناء ثلاثة سيناريوهات حسابية افتراضية لتوضيح حجم الإنفاق المحتمل، دون اعتبارها تقديرًا للتكلفة الفعلية للشركة.

 

وتكشف هذه الحسابات أن تحديث شبكة فروع كبيرة يمكن أن يتحول إلى بند استثماري بملايين الجنيهات، حتى دون احتساب الحملات التسويقية التي قد تصاحب إطلاق الهوية الجديدة.

وإذا تكرر التغيير خلال فترة قصيرة، فقد تواجه الشركة تكلفة إضافية لتعديل تجهيزات لم تستنفد عمرها الاقتصادي، ما لم تكن قد اعتمدت منذ البداية خطة تسمح بإعادة استخدام بعض عناصر الهوية أو تنفيذ التحول على مراحل.

تجارب عالمية.. عندما تتراجع الشركات عن هوياتها الجديدة

لا تنفرد شركات الاتصالات بتغيير علاماتها، فقد شهدت الأسواق العالمية تجارب كشفت حساسية العلاقة بين المستهلك والهوية التجارية.

ففي عام 2010، حاولت شركة Gap تحديث شعارها الشهير، لكنها تراجعت خلال أيام بعد ردود فعل سلبية، في تجربة أصبحت مثالًا على مخاطر تغيير العناصر البصرية التي يرتبط بها العملاء دون تمهيد كافٍ.

 

وفي عام 2009، واجهت علامة العصائر Tropicana انتقادات بعد تغيير تصميم عبواتها، قبل أن تعيد عناصر التصميم القديم إثر تراجع المبيعات.

أما منصة البث HBO Max، فقد اختصرت اسمها إلى Max في 2023، ثم استعادت اسم HBO Max في 2025، بما يبرز أهمية الاسم المعروف في سوق تتنافس فيه المنصات على جذب المشتركين.

وتكشف هذه التجارب أن الحداثة البصرية لا تكفي وحدها لضمان نجاح العلامة الجديدة، وأن بعض العناصر التاريخية قد تمتلك قيمة تسويقية يصعب تقديرها من خلال تكلفة التصميم وحدها.
وفي المقابل، لا تعني الاعتراضات الأولية فشل جميع عمليات التغيير، إذ نجحت علامات أخرى في تثبيت هويات جديدة على المدى الطويل.

 

هل يحقق تغيير الهوية عائدًا اقتصاديًا؟

لا تقاس جدوى إعادة بناء العلامة التجارية بحجم انتشار الشعار الجديد فقط، وإنما بقدرتها على دعم أهداف الشركة التجارية.

وتشمل المؤشرات التي يمكن الاعتماد عليها قياس معدلات التعرف على العلامة، واكتساب العملاء الجدد، والاحتفاظ بالعملاء الحاليين، وتطور الإيرادات والحصة السوقية، فضلًا عن قدرة الهوية الجديدة على تسهيل التوسع في قطاعات إضافية.

لكن التحدي الأكبر يتمثل في عزل أثر تغيير العلامة عن بقية العوامل المؤثرة في الأداء، مثل تطوير الشبكات، والتسعير، والاستثمارات، وجودة الخدمات.

وبالتالي، فإن ارتفاع الإيرادات بعد تغيير الهوية لا يثبت وحده نجاح عملية إعادة بناء العلامة، كما أن العودة إلى اسم تاريخي لا تعني بالضرورة إخفاق الهوية التي سبقته.

 

السوق المصرية أمام سؤال التكلفة والعائد

تكتسب هذه القضية أهمية خاصة في السوق المصرية، في ظل ارتفاع تكاليف التشغيل والتجهيزات والتسويق، واتساع انتشار شبكات الفروع ومنافذ البيع لدى الشركات الكبرى.

وفي حالة اتصالات مصر، تفتح التحولات المتعاقبة للعلامة بابًا لعدد من التساؤلات، أبرزها التكلفة التي تحملتها الشركة خلال عمليتي التغيير في 2022 و2024، ومدى إمكانية إعادة استخدام التجهيزات السابقة إذا تقرر تنفيذ تحول جديد محليًا.

كما يظل من المهم معرفة ما إذا كانت قرارات تغيير الهوية تتخذ بصورة مركزية على مستوى المجموعة، وكيف يجري توزيع تكاليف التنفيذ بين الشركة الأم والشركات التابعة والموزعين.

وتشير تجربة المجموعة إلى أن قيمة العلامة التجارية لا ترتبط فقط بمدى حداثة اسمها أو شعارها، بل بما تراكم خلفها من ثقة وعلاقات وتجارب لدى المستهلكين.

 

وفي النهاية، قد تكون تكلفة تغيير الهوية قابلة للحساب من خلال عقود التصميم والتنفيذ والتسويق، لكن القيمة التي تخسرها الشركة أو تستعيدها عندما تتخلى عن اسم تاريخي تظل أكثر تعقيدًا.

ويبقى السؤال: هل تحتاج الشركات إلى تغيير أسمائها كي تعبر عن مستقبلها، أم أن الاستثمار في تطوير الخدمات تحت علامة راسخة قد يكون في بعض الحالات أكثر جدوى من إعادة بناء الهوية من البداية؟

Tags: اتصالات مصراتصالات من اي اندالجدوي الاقتصاديةايجي ايكونوميتغيير العلامة التجارية

Related Posts

اختيار د. نضال أبوزكي أميناً عاماً للدورة الأولى من جوائز الذكاء الاصطناعي للشرق الأوسط وأفريقيا
اتصالات

اختيار د. نضال أبوزكي أميناً عاماً للدورة الأولى من جوائز الذكاء الاصطناعي للشرق الأوسط وأفريقيا

13 أكتوبر، 2026
صندوق ديسربتك يدعم 3 شركات مصرية بقائمة فوربس لأبرز شركات التكنولوجيا المالية بالشرق الأوسط
اتصالات

صندوق ديسربتك يدعم 3 شركات مصرية بقائمة فوربس لأبرز شركات التكنولوجيا المالية بالشرق الأوسط

11 أكتوبر، 2026
فيرتيف تعزز حضورها في سوق مراكز البيانات المصري بالشراكة مع IoT Misr
اتصالات

فيرتيف تعزز حضورها في سوق مراكز البيانات المصري بالشراكة مع IoT Misr

11 أكتوبر، 2026
إندرايف” و”بلو إي ڤي” تُبرمان شراكة استراتيجية لدعم سائقي النقل الذكي الجدد في مصر
اتصالات

إندرايف” و”بلو إي ڤي” تُبرمان شراكة استراتيجية لدعم سائقي النقل الذكي الجدد في مصر

8 أكتوبر، 2026
إي فاينانس وAlibaba Cloud تتعاونان لإتاحة خدمات حوسبة سحابية عالمية المستوى عبر بنية تحتية مستضافة في مصر
اتصالات

إي فاينانس وAlibaba Cloud تتعاونان لإتاحة خدمات حوسبة سحابية عالمية المستوى عبر بنية تحتية مستضافة في مصر

6 أكتوبر، 2026
FDC Summit تمهّد لإعداد «وثيقة القاهرة للثقة والتكامل الرقمي الأفريقي»
اتصالات

FDC Summit تمهّد لإعداد «وثيقة القاهرة للثقة والتكامل الرقمي الأفريقي»

5 أكتوبر، 2026
ADVERTISEMENT
No Result
View All Result

أحدث المقالات

  • «اتصالات» تعود بعد 4 سنوات.. ما الجدوى الاقتصادية من تغيير العلامات التجارية المتكرر؟
  • شركة BHM تحذر من حملات التشويه الممنهجة.. وتتوعد باتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد الكيانات المغرضة
  • كاتليست بارتنرز هولدينج وأفريكان إنفستمنتس ليمتد توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز الروابط التجارية والاستثمارية في أنحاء أفريقيا
  • “أجيك للتطوير” توقع شراكة مع IWG لإطلاق أول مركز Humanly في مصر  
  • المراسم الدولية راع لمسابقة جمال الخيول.. ومزرعة رباب ترسم لوحة فنية من الجمال لثلاثة أيام  
  • «شاحن» التابعة لمجموعة إم بي للهندسة توقّع عقد منظومة الشحن الكهربائي لمشروع الأوتوبيس الترددي BRT على الطريق الدائري بقيمة ١١٩ مليون جنيه
  • ڤاليو تتعاون مع العربية مصر لتوفير حلول دفع مرنة للمسافرين في مصر والأردن
  • الحكومة تخطط لتوسيع «تكافل وكرامة» وقت الكوارث.. آليات جديدة لصرف مساعدات استثنائية للأسر المتضررة
  • مصر تدرس التأمين السيادي وسندات الكوارث لتخفيف الضغوط على الموازنة العامة حتى 2030
  • اختيار د. نضال أبوزكي أميناً عاماً للدورة الأولى من جوائز الذكاء الاصطناعي للشرق الأوسط وأفريقيا
  • شركة «Kleek developments» توقع اتفاقية إدارة فندق كراون بلازا القاهرة الجديدة مع «IHG» العالمية
  • «واجهة للتطوير» تتعاون مع «MOHM» لتعزيز تجربة الجودة والرفاهية بمشروع «MEE Hotel»
  • نادي Life Sports Club وجنيدي للإنشاءات يوقّعان اتفاقية تنفيذ أعمال المرحلتين الثانية والثالثة بالقاهرة الجديدة
  • المدير العام لـ«سوديك»: ارتفاع أسعار الوحدات يدفع الشركات إلى إطالة فترات السداد.. والالتزام بودائع الصيانة يحافظ على القيمة السوقية للعقارات
  • بنك الإمارات دبي الوطني – مصر وإي اف چي هيرميس يوسّعان شراكتهما لتعزيز خيارات الاستثمار في الأسهم لشريحة أكبر من العملاء
  • كجوك : وضعنا الاقتصادي جيد.. وجاذب للاستثمارات رغم التحديات العالمية والإقليمية.. وسنواصل الإصلاحات 
  • الرقابة المالية توافق على تأسيس وترخيص شركة “تاج مصر للتغطية وإدارة الصناديق”
  • شركة EFG Hermes UAE تطلق خدمات صناعة السوق وتوفير السيولة في سوق دبي المالي
  • «المالية» تحذر من فجوة تمويلية عند وقوع كوارث كبرى.. 18 مليار جنيه فقط قد تكون متاحة بنهاية العام المالي
  • 316 مليون دولار خسائر سنوية متوقعة للكوارث الطبيعية في مصر.. والزلازل والسيول تستحوذان على 90%

  • أغذية تُعزز ريادتها في جلفود 2025 بإطلاق منتجات جديدة، عقد شراكات استراتيجية، وحصد جائزة الاستدامة

    أغذية تُعزز ريادتها في جلفود 2025 بإطلاق منتجات جديدة، عقد شراكات استراتيجية، وحصد جائزة الاستدامة

    695 shares
    Share 278 Tweet 174
  • جدول زيادة مرتبات الموظفين 2021: 4200 جنيه للدرجة الأولى

    581 shares
    Share 232 Tweet 145
  • المالية توقف التعامل بالدولار و تلزم التوكيلات الملاحية بتحصيل الرسوم بالجنيه

    377 shares
    Share 151 Tweet 94
  • فاضل مرزوق رئيس جيزة للغزل والنسيج: 3.5 مليار جنيه مبيعات مرتقبة للشركة خلال 2023

    370 shares
    Share 148 Tweet 93
  • أنسولين توجيو® يغطي احتياجات الأطفال المصابين بالسكري

    352 shares
    Share 141 Tweet 88
  • أغذية تُعزز ريادتها في جلفود 2025 بإطلاق منتجات جديدة، عقد شراكات استراتيجية، وحصد جائزة الاستدامة

    أغذية تُعزز ريادتها في جلفود 2025 بإطلاق منتجات جديدة، عقد شراكات استراتيجية، وحصد جائزة الاستدامة

    695 shares
    Share 278 Tweet 174
  • جدول زيادة مرتبات الموظفين 2021: 4200 جنيه للدرجة الأولى

    581 shares
    Share 232 Tweet 145
  • المالية توقف التعامل بالدولار و تلزم التوكيلات الملاحية بتحصيل الرسوم بالجنيه

    377 shares
    Share 151 Tweet 94
  • فاضل مرزوق رئيس جيزة للغزل والنسيج: 3.5 مليار جنيه مبيعات مرتقبة للشركة خلال 2023

    370 shares
    Share 148 Tweet 93
  • أنسولين توجيو® يغطي احتياجات الأطفال المصابين بالسكري

    352 shares
    Share 141 Tweet 88
إيجى إيكونومى

© 2023 - إيجى إيكونومى.. بوابة إلكترونية متخصصة فى تغطية أخبار البيزنس والاقتصاد فى مصر والعالم العربى.

روابط هامة

  • إيجي إيكونومي
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • إيجي إيكونومي
  • اقتصاد
    • محلي
    • خارجى
  • أسواق مال
    • بورصة
    • كاش
  • أسعار ع الماشى
  • عقارات
  • اتصالات
  • سياحة وسفر
  • سيارات
  • المزيد
    • مقالات رأى
    • من المصدر
    • قصة نجاح
    • منوعات
  • English

© 2023 - إيجى إيكونومى.. بوابة إلكترونية متخصصة فى تغطية أخبار البيزنس والاقتصاد فى مصر والعالم العربى.

-
00:00
00:00

Queue

Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00