الشركة: إغلاق جزء من المجال الجوي الروسي وراء تغيير المسار.. وتعويض التكاليف المستحقة لانتقال الركاب إلى موسكو
كشفت شركة نسما للطيران ملابسات تحويل مسار رحلتها رقم NE 644، المتجهة من شرم الشيخ إلى موسكو، إلى مطار كولتسوفو بمدينة يكاترينبورغ الروسية، مؤكدة أن القرار جاء تنفيذًا لتعليمات إلزامية من سلطات المراقبة الجوية الروسية على خلفية إغلاق جزء من المجال الجوي لأسباب أمنية استثنائية.
وقالت الشركة، في بيان اليوم الخميس، إن الرحلة كانت متجهة من شرم الشيخ إلى مطار فنوكوفو بموسكو يوم 26 أغسطس 2026، قبل أن يتلقى قائد الطائرة تعليمات بتحويل مسارها والهبوط في مطار كولتسوفو بمدينة يكاترينبورغ، حفاظًا على سلامة الركاب والالتزام بتعليمات السلطات المختصة.
وأضافت أنه عقب هبوط الطائرة واستمرار إغلاق المجال الجوي الروسي، مع عدم وضوح موعد استئناف الرحلات إلى موسكو، تقرر السماح للركاب بالنزول من الطائرة حفاظًا على سلامتهم وراحتهم.
وأوضحت «نسما للطيران» أن استكمال نقل الركاب جوًا من يكاترينبورغ إلى موسكو بعد إنهاء إجراءات وصولهم كان سيُعد رحلة داخلية بين نقطتين داخل الأراضي الروسية، وهو ما لا يسمح لشركة طيران أجنبية بتنفيذه وفقًا لقواعد «الكابوتاج» المنظمة للنقل الجوي الداخلي.
واستندت الشركة في توضيحها إلى المادة 7 من اتفاقية شيكاغو لعام 1944 والمادة 63 من قانون الجو الروسي، مشيرة إلى أن تلك القواعد تحول دون قيامها بنقل الركاب جوًا بين يكاترينبورغ وموسكو بعد دخولهم الأراضي الروسية.
وأكدت الشركة أنها تحركت، بالتعاون مع وكيلها السياحي، للبحث عن وسائل بديلة لنقل الركاب إلى العاصمة الروسية، إلا أن عدم توافر عدد كافٍ من المقاعد على الرحلات الجوية الداخلية والقطارات حال دون توفير وسيلة نقل جماعية لجميع الركاب.
تعويض الركاب عن تكاليف الانتقال
وأعلنت «نسما للطيران» إتاحة الفرصة أمام ركاب الرحلة لتقديم مطالبات مالية عن تكاليف انتقالهم من يكاترينبورغ إلى موسكو، شريطة إرفاق الإيصالات والمستندات الخاصة بالمصروفات.
وأوضحت أن المطالبات ستخضع للمراجعة وفقًا للإجراءات المعتمدة، على أن يتم تعويض التكاليف المستحقة من خلال الوكيل السياحي.
وشددت الشركة على أن تحويل مسار الرحلة جاء نتيجة ظروف استثنائية خارجة عن إرادتها، مؤكدة أن سلامة الركاب والالتزام بالقوانين وتعليمات سلطات الطيران تمثل أولوية في تشغيل رحلاتها.
ويأتي توضيح «نسما للطيران» في أعقاب ما واجهه ركاب الرحلة من تغيير مفاجئ لوجهة الوصول، بعدما كان مقررًا هبوطهم في موسكو قبل تحويل الطائرة إلى يكاترينبورغ بسبب القيود المفروضة على المجال الجوي الروسي.







