كانت الصدمة التي لحقت بالاقتصاد العالمي إثر “كوفيد-19” أسرع وأكثر حدة من الأزمة المالية العالمية عام 2008 وحتى من فترة الكساد العظيم.
وبحسب موقع “مباشر”ويتساءل أستاذ الاقتصادي في كلية “ستيرن” للأعمال بجامعة نيوريوك “نورييل روبيني” ما إذا كنا نواجه حالة أكبر من الكساد العظيم الذي صدم العالم في 1929؟
وفي هاتين الأزمتين السابقتين، انهارت أسواق الأسهم بنسبة 50 بالمائة أو أكثر كما توقفت أسواق الائتمان وأعقب ذلك عمليات إفلاس هائلة كما ارتفعت معدلات البطالة أعلى 10 بالمائة وانكمش الناتج المحلي الإجمالي بوتيرة سنوية تبلغ 10 بالمائة أو أكثر، لكن تلك التداعيات استغرقت حوالي ثلاثة أعوام لكي تحدث.
وفي ظل الأزمة الحالية، تحققت نتائج اقتصاد كلي ومالية وخيمة مماثلة في غضون ثلاثة أسابيع.
وفي وقت مبكر من هذا الشهر، استغرق الأمر 15 يوماً لكي تدخل أسواق الأسهم الأمريكية في نطاق السوق الهابط (وتعني السوق الهابط انخفاضا بنسبة 20 بالمائة مقارنة مع قمته)، وهو أسرع هبوط مماثل على الإطلاق.







