خلال فصل الصيف، تكتسب باريس طابعاً مختلفاً، إذ تطول ساعات النهار وتخيّم أجواء مريحة على المدينة التي تنبض بإيقاع جديد. ومن موقعه الاستراتيجي في قلب الدائرة السادسة عشرة، يوفّر فندق براك باريس نقطة الانطلاق المثالية لاختبار جمال هذا الموسم، حيث يلتقي التصميم اللافت مع علاجات العافية وتجارب الطعام والثقافة في وجهة فريدة
يستقبل فندق براك باريس ضيوفه في مساحة تجمع بين الحيوية والراحة في آنٍ واحد. وتضفي الألوان الدافئة والتفاصيل الحرفية اليدوية والمساحات الرحبة طابعاً مميزاً يدعو إلى التمهّل والاستمتاع باللحظة. يبدأ النهار بهدوء مع وجبة الفطور في مطعم لو سيز، فيما يوفّر النادي الرياضي ومسبحه الممتدّ على طول 22 متراً ملاذاً منعشاً من حرّ شمس الظهيرة. وعلى بُعد دقائق قليلة من الفندق، تمتدّ غابة بولونيا الخضراء لتكمّل هذه الأجواء الهادئة، وتدعو الضيوف إلى الاستمتاع بسكينة الصباح التي تخيّم على باريس في فصل الصيف
استراحة فيلا مينوتي: التجربة الأبرز في هذا الموسم
هذا الموسم، تعود استراحة فيلا مينوتي لتزيّن سطح فندق براك باريس، وتحوّله إلى ملاذ مستوحى من أجواء البحر الأبيض المتوسط، يطل مباشرة على برج إيفل. ومن هذا الموقع الشاهق فوق المدينة، تنكشف وجهة تنبض بأجواء مستوحاة من سان تروبيه، حيث تزيّنها المفروشات الخشبية الفاتحة والمواد الطبيعية وتدرّجات اللون الأزرق العميقة، في مشهد يستحضر أناقة الريفييرا الفرنسية
في هذه الأجواء الدافئة والمريحة، تحتفل فيلا مينوتي بأسلوب الحياة المتوسطي الآسر، مقدّمةً مشروباتها الشهيرة وتجاربها المميزة. فقد صُمّمت لتشكّل وجهة مرموقة تقدّم قائمة طعام مستوحاة من نكهات بروفانس الأصيلة، حيث تشمل تابيناد التين والزيتون، والأرضي شوكي الصغير المطهي على نار خفيفة بزيت الزيتون، وطبق بابا آل بومودورو، إلى جانب تشكيلة من الخضار الموسمية التي تتناغم مع مشروبات الاستراحة في تجربة منعشة وبسيطة. تفتح فيلا مينوتي أبوابها يومياً من الساعة 5 مساءً حتى منتصف الليل، لتدعو سكان باريس وزوّارها إلى الاستمتاع بلحظات هادئة، تجمع بين رونق العاصمة الفرنسية وروح البحر الأبيض المتوسط
تجارب صيفية متنوعة بين فندق براك باريس ومعالم المدينة المحيطة
بعيداً عن الأجواء الممتعة على السطح، تبرز مجموعة من التجارب الرائعة داخل الفندق وفي أنحاء العاصمة الفرنسية أيضاً. وتتيح هذه التجارب الاسترخاء واستعادة النشاط بعيداً عن إيقاع المدينة المتسارع، سواء خلال جلسة سباحة في المسبح الممتدّ على طول 22 متراً، أو جلسة عافية في النادي الرياضي، أو جولة صباحية سيراً على الأقدام في غابة بولونيا
وعلى بُعد خطوات قليلة من الفندق، يمكن للضيوف استكشاف بعضٍ من أبرز الوجهات الثقافية والترفيهية في باريس. من أهمّ محطاتها، مؤسسة لويس فويتون التي تجمع بين التصاميم المعمارية المبتكرة ولمسات الإبداع المعاصرة، فضلاً عن حديقة داكليماتاسيون القريبة التي تشكّل ملاذاً مثالياً بين أحضان الطبيعة. وتكشف المدينة عن جانبٍ مختلفٍ لها عند استكشافها على متن الدراجة الهوائية، حيث تدعو الشوارع الأنيقة والزوايا الخفية والتراسات المشمسة الزوار إلى الاستمتاع بأجواء الموسم كما يحلو لهم
وبالعودة إلى فندق براك باريس، يستقبل تراس كاليوس في الطابق الأول الضيوف للتلذذ بالمشروبات الفاتحة للشهية مع غروب الشمس. وتستمدّ هذه التجربة تفاصيلها من تقاليد جزر سيكلاديس، حيث تلتقي النكهات المتوسطية والأطباق المعدّة للمشاركة وسط أجواء مريحة وغامرة، تمهيداً لأمسية آسرة يتخللها عشاء شهي محضّر في المطبخ المفتوح
وإذ يحلّ الليل على المدينة، تصبح فيلا مينوتي المحطة الأخيرة في يومٍ حافل بالتجارب. تتلألأ الأسطح المحيطة تحت أضواء المساء، وتمتدّ سماء الصيف فوق باريس، لتكشف العاصمة الفرنسية عن وجه مختلف من رونقها. فمن جلسات العافية الصباحية والأنشطة الثقافية إلى المشروبات الفاتحة للشهية عند الغروب مع إطلالات على برج إيفل، يقدّم فندق براك باريس تجربة رائعة تجسّد روح الصيف الباريسي بكل تفاصيله، وتزداد تميّزاً مع اللمسات المتوسطية التي تضفيها عليها فيلا مينوتي







