أعلنت شركة شيبا جوي (SHEBA JOY)، عن تأسيس فريق بحث وتطوير جديد في العاصمة الصينية بكين، في خطوة استراتيجية تعكس التحول المتسارع للشركة من مشروع انطلق في منطقة الشرق الأوسط إلى لاعب إقليمي يسعى لترسيخ حضوره في الأسواق العالمية.
وتواصل “شيبا جوي”، المتخصصة في ألعاب الهاتف المحمول والترفيه الرقمي، توسيع استثماراتها في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، مستفيدة من النمو المتسارع الذي تشهده قطاعات الألعاب الإلكترونية والترفيه الرقمي والاقتصاد الإبداعي في البلدين.
وقال فيصل الحامد، المؤسس والرئيس التنفيذي للعمليات في “شيبا جوي”: “يمثل التوسع إلى بكين خطوة استراتيجية في مسيرتنا نحو بناء شركة تكنولوجيا وترفيه عالمية تنطلق من الشرق الأوسط. نحن نؤمن بأن مستقبل الترفيه الرقمي يعتمد على الدمج بين الابتكار التقني وصناعة المحتوى والتفاعل المجتمعي، ولذلك نسعى إلى الاستفادة من أفضل المواهب والخبرات العالمية لتطوير منتجات قادرة على المنافسة دولياً مع الحفاظ على هويتها المحلية”.
تأسست “شيبا جوي” في الإمارات، قبل أن توسّع عملياتها داخل السعودية عبر إنشاء مقراً إقليمياً في الرياض، لتتحول خلال فترة وجيزة إلى واحدة من الشركات التقنية الصاعدة في قطاع الألعاب والترفيه الرقمي بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وقد نجحت الشركة في بناء قاعدة مستخدمين متنامية وشبكة من الشراكات الإقليمية التي مهّدت الطريق أمام توسعها خارج المنطقة.
ويُعد إنشاء فريق البحث والتطوير في بكين محطة جديدة في مسيرة الشركة الدولية، حيث اختارت واحدة من أبرز العواصم العالمية المتخصصة في تطوير الألعاب والتطبيقات الرقمية للاستفادة من الخبرات التقنية المتقدمة والكفاءات المتخصصة التي تتمتع بها السوق الصينية، التي تُعد من أكبر أسواق الألعاب الإلكترونية في العالم وأكثرها تطوراً.
ويهدف المركز الجديد إلى تطوير جيل متقدم من الألعاب الاجتماعية والتطبيقات الترفيهية المبتكرة المصممة لتلبية احتياجات المستخدمين في أسواق الخليج والشرق الأوسط، مع الاستفادة من الخبرات التقنية الصينية ودمجها مع الفهم العميق لخصوصية الأسواق العربية وتفضيلات جمهورها.
كما سيتعاون فريق البحث والتطوير في الصين بشكل مباشر مع فرق الإدارة والعمليات في الإمارات والسعودية لتطوير منظومة متكاملة من المنتجات الرقمية تشمل الألعاب التفاعلية، ومنصات التواصل الاجتماعي، والتجارب الحية، وحلول صناع المحتوى والمجتمعات الرقمية.
ويعكس هذا التوسع قدرة شركة تأسست في الشرق الأوسط على الانتقال من مرحلة خدمة الأسواق الإقليمية إلى مرحلة بناء حضور فعلي داخل مراكز الابتكار العالمية. فمن خلال سنوات من النمو في الإمارات والسعودية، تمكنت “شيبا جوي” من تطوير نموذج أعمال قائم على فهم احتياجات المستخدم العربي وتقديم منتجات رقمية تتوافق مع خصوصية المنطقة، وهو ما أتاح لها التوسع نحو أسواق دولية واستقطاب خبرات عالمية من مراكز التكنولوجيا المتقدمة.
ومن خلال شبكة عملياتها الممتدة بين الإمارات والسعودية والصين، تسعى الشركة إلى ترسيخ مكانتها كإحدى الشركات التكنولوجية الرائدة المنطلقة من الشرق الأوسط، والمساهمة في تطوير منظومة الاقتصاد الرقمي وصناعة الترفيه الحديثة، عبر الاستثمار في الابتكار وبناء شراكات استراتيجية وتوسيع محفظتها من المنتجات الرقمية الموجهة للأسواق الإقليمية والعالمية.







