أكد محمد أمين الحوت، رئيس لجنة الصناعة بالجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال،
إن الصناعة هي قاطرة النمو الحقيقية للاقتصاد المحلي، لافتًا إلى أنها تحملت الكثير
من الضغوطات سواء خلال مرحلة الإصلاح الاقتصادي أو مرحلة كورونا، والمعاناة لم تؤثر
فقط على المستوى المحلي ولكن أيضًا على مستوى التصدير والنتيجة تضائل معدلات
التصدير في مقابل الإمكانيات الإنتاجية الهائلة للمصانع المصرية.
وأضاف الحوت، خلال كلمته في ندوة نظمتها الجمعية بمشاركة نيفين جامع، وزيرة التجارة
والصناعة، أن الصناعة المصرية قادرة على احتلال مكانة متميزة في السوق المحلية والتصدير بإجراءات سهلة وبسيطة، لكنها تحتاج إلى تدخل لمعالجة المشاكل التي تواجهها، مبينًا أن أهم التحديات أمام الصناعة تتلخص في ارتفاع تكاليف الإنتاج نتيجة الأعباء الضريبية والبيروقراطية في بعض الأجهزة التابعة، ومنها الرقابة الصناعية والتنمية الصناعية وكلها أمور تنظيمية، وتعد الإجراءات البيروقراطية أكبر مشاكلها، خاصة فيما يتعلق بقضية توفير الأراضي الصناعية وترفيقها وتسهيل الحصول على رخصة التشغيل التي تمثل النسبة الأكبر من مشاكل المنتجين مع هيئة التنمية الصناعية.
وطالب رئيس لجنة الصناعة بالجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال، التحرك الفوري لتدارك الخسائر والآثار السلبية لأزمة كورونا، وما تواجهه مصر من تحديات داخلية وإقليمية ومصالح استيراتيجية تتطلب العمل السريع على تحريك المياه الراكدة، وأن يعود الاقتصاد المصري إلى التعافي.







