في تطور لافت داخل مسرح العمليات في غزة، تناقلت وسائل إعلام إسرائيلية تقارير عن تنفيذ غارة جوية استهدفت “أبو عبيدة”، الناطق الرسمي باسم كتائب القسام، في أحد أحياء مدينة غزة. ورغم الزخم الإعلامي الذي رافق الخبر، فإن اللافت كان غياب أي تعليق رسمي من جانب حركة حماس أو كتائب القسام حتى لحظة كتابة هذا التقرير.
مصادر إسرائيلية.. ومعلومات غير مؤكدة
الإعلام الإسرائيلي، وعلى رأسه قناة 12 وصحيفة “إسرائيل هيوم”، تحدث عن ضربة دقيقة استهدفت شخصية “مركزية” في حركة حماس، في إشارة إلى أبو عبيدة. ورغم ذلك، لم تُعلن هذه الوسائل عن تفاصيل مؤكدة حول نجاح العملية أو فشلها، مكتفية بعبارات مثل “النتائج قيد التقييم”.
صمت القسام.. رسائل متعددة
غياب البيان الرسمي من كتائب القسام يثير تساؤلات عديدة:
- هل فشلت العملية بالفعل ولم يكن هناك ما يستدعي التعليق؟
- أم أن الحركة تتعمد الصمت ضمن استراتيجية إعلامية لمفاجأة الخصم في توقيت لاحق؟
- أم أن الأمر لا يتجاوز حربًا نفسية تسعى إسرائيل إلى تكريسها عبر الإعلام؟
تداعيات إعلامية وسياسية
هذا النوع من الأخبار، حينما يبقى بلا رد رسمي، يفتح المجال واسعًا أمام التحليلات والتأويلات. فبينما تحاول وسائل الإعلام الإسرائيلية إبراز العملية كإنجاز استخباراتي، يلتزم الطرف الفلسطيني المعني بالصمت، وهو ما يعكس إما ثقة في فشل الضربة أو انتظار لحظة الإعلان المدوي.
خلاصة
حتى اللحظة، يظل خبر استهداف “أبو عبيدة” مجرد محاولة غير مؤكدة، تتداولها وسائل الإعلام الإسرائيلية دون دليل ملموس أو اعتراف رسمي من الطرف الآخر. أما غياب الرد الرسمي، فيبقى العامل الأكثر إثارة، إذ يضع المتابعين أمام سيناريوهات مفتوحة، ويزيد من حالة الغموض المحيطة بالمشهد في غزة.






