أعلنت اليوم شركة إي اف چي هيرميس، بنك الاستثمار التابع لمجموعة إي اف چي القابضة والرائد في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عن قيامها بدور المستشار المالي الأوحد لكل من الشركة القابضة للصناعات المعدنية (MIH) وشركة مصر للألومنيوم (إيجيبتالوم) أو (EGAL) في شراكتهما المُعلنة مع شركة ترافيجورا، وذلك لتأسيس شركة مشروع جديدة (“NewCo”) لتطوير وامتلاك وتشغيل مصهر جديد للألومنيوم الخام الأولي في مجمع نجع حمادي. وتتولى إي اف چي هيرميس تقديم الخدمات الاستشارية لعمليتي تدبير التمويل عبر زيادة رأس المال والقروض لهذا المشروع التوسعي الضخم. تم الإعلان اليوم عن توقيع مذكرة الشروط كخطوة رئيسية، وذلك بشكل متزامن من قبل كلٍ من الشركة القابضة للصناعات المعدنية ومصر للألومنيوم.
ومن خلال الشراكة، ستكون شركة المشروع الجديدة (“NewCo”) شركة تابعة ومملوكة بأغلبية للشركة القابضة للصناعات المعدنية وشركة مصر للألومنيوم، وستكون بمثابة الكيان المسؤول عن تطوير وامتلاك وتشغيل المنشأة الإنتاجية الجديدة. وستشارك شركة ترافيجورا، الرائدة عالمياً في قطاع السلع الأساسية، كمساهم رئيسي بحصة أقلية، بالإضافة إلى دورها كممول وشريك طويل الأجل لتوفير المواد الخام وتسويق الإنتاج.
وفي هذا السياق، أعرب ماجد العيوطي، الرئيس المشارك لقطاع الترويج وتغطية الاكتتاب في إي اف چي هيرميس، “نفخر بتقديم خدماتنا الاستشارية لكلٍ من الشركة القابضة للصناعات المعدنية وشركة مصر للألومنيوم في هذه الصفقة البارزة، التي تنجح في الجمع بين كيان محلي رائد على مستوى عالمي وشركة عالمية رائدة في قطاع السلع الأساسية، لتنفيذ مشروع ذي أهمية وطنية حقيقية. وتعكس هذه الشراكة قدرة إي إف چي هيرميس على هيكلة أطر تمويلية معقدة وذات تأثير كبير، بما يُمكّن الكيانات الوطنية من جذب رؤوس الأموال الدولية وتنفيذ استراتيجيات نمو تحولية في قطاعات تدعم التنمية الاقتصادية المستدامة. ويمثل هذا الإنجاز محطة محورية في مسيرة مضاعفة الطاقة الإنتاجية لشركة مصر للألومنيوم وتعزيز مكانة مصر على الساحة العالمية، ونؤكد التزامنا الكامل بدعم جميع الأطراف حتى الإغلاق الرسمي والتنفيذ الناجح للصفقة.”
يُقدر إجمالي التكلفة الاستثمارية للمشروع التوسعي بين 750 و900 مليون دولار أمريكي، مما يجعله أحد أكبر الاستثمارات الرأسمالية في تاريخ الشركة. ويتضمن المشروع إنشاء مصهر جديد للألومنيوم الأولي بطاقة إنتاجية تبلغ حوالي 300 ألف طن سنوياً، إلى جانب مصنع لإنتاج الأنود بطاقة 150 ألف طن سنوياً. ومع اكتمال المشروع، ستتضاعف الطاقة الإنتاجية الحالية لشركة مصر للألومنيوم تقريباً، مما يسهم في زيادة الإيرادات التصديرية وترسيخ مكانة الدولة كمنتج عالمي رئيسي للألومنيوم.







