أكدت شركة «صفي للمشغولات الذهبية»، إحدى شركات مجموعة «نجم الدين» لتجارة الذهب والفضة، أن نظام «الذهب مخصوم الفصوص» أسهم في تعزيز الشفافية داخل سوق المشغولات الذهبية، من خلال استبعاد وزن الفصوص عند تقييم وبيع المشغولات، بما يضمن وضوح آلية التسعير ويحقق قيمة عادلة للمستهلك.
وأوضحت الشركة، في بيان، أن مرور عام على إطلاق المبادرة أظهر نجاحها في توفير خيارات أوسع للراغبين في اقتناء المشغولات الذهبية المرصعة، دون تحميلهم تكلفة وزن الفصوص باعتبارها ذهبًا عند الشراء أو إعادة البيع، الأمر الذي انعكس إيجابًا على ثقة المستهلكين في السوق.
وأكدت مجموعة «نجم الدين» أن ريادتها في إطلاق هذا النظام لا تعني احتكار الفكرة، بل إنها ترحب بانضمام المزيد من الشركات المصرية لتطبيقه، باعتبار أن انتشار التجربة يخدم السوق، ويعزز المنافسة، ويصب في صالح المستهلك.
وقال محمود نجم الدين، رئيس الشركة: «يسعدني انضمام شركة مثل “ماستر جولد” إلى تطبيق هذا النظام، وآمل أن تتبنى جميع الشركات المصرية الفكرة، لأن هدفنا الأساسي هو بناء سوق حر ومرن ومتنوع، يضع مصلحة المواطن المصري في المقام الأول».
وأشار إلى أن اتساع نطاق تطبيق نظام «الذهب مخصوم الفصوص» يحقق العديد من المزايا، أبرزها تمكين المستهلك من شراء مشغولات ذهبية ذات قيمة جمالية مرتفعة دون تحمل تكلفة وزن الفصوص كذهب، بما يعزز الشفافية والثقة في عمليات البيع والشراء.
وأضاف أن النظام ينعكس إيجابًا على قطاعي التجارة والتجزئة، من خلال تنشيط حركة المبيعات، وتوفير منتجات متنوعة تناسب مختلف الأذواق والقدرات الشرائية، إلى جانب تحسين كفاءة إدارة رأس المال لدى التجار.
ولفت إلى أن توسع الشركات في إنتاج هذا النوع من المشغولات يسهم في خلق بيئة تنافسية صحية تعتمد على جودة التصنيع والابتكار في التصميم، بدلًا من الاعتماد على سياسات التسعير التقليدية.
وأكدت الشركة أن تجربة تطبيق النظام خلال العام الماضي تعكس أهمية تبني المبادرات التي تدعم الشفافية، وترفع تنافسية سوق الذهب المصري، بما يلبي تطلعات المستهلكين ويدعم نمو القطاع.







